مرحباً بكم في الاكاديمية العربية الكندية ACA

لقاء صحفي مع رئيس الاكاديمية العربية الكندية ACA الدكتورعياس العيسي لموقع اليمن العربي حول مخرجات المؤتمر الدولي الاول للتنمية المستدامة للتكامل

14 يوليو 2020
لقاء صحفي مع رئيس الاكاديمية العربية الكندية ACA الدكتورعياس العيسي لموقع اليمن العربي حول مخرجات المؤتمر الدولي الاول للتنمية المستدامة للتكامل

في لقاء صحفي مع رئيس الاكاديمية العربية الكندية ACA الدكتورعياس العيسي لموقع اليمن العربي حول مخرجات المؤتمر الدولي الاول للتنمية المستدامة للتكامل بين القطاعات الثلاث ذكر العديد من النقاط الهامة .

وللتفاصيل متابعة اللقاء التالي

أُطالب بتأهيل الشباب للقيادة فهم "محور الارتكاز"
لدينا رؤية لـ 2030 نسعى لتحقيقها قريباً مع الدول ذات العلاقة
سنعمل قريبا على تأهيل 1000 يتيم عربي للقيادة

لابد من التكامل بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى

الرغبة والقدرة هما الطريق الأول للنجاح

أُطالب الدول العربية بدراسة المشروع التكاملي الذى نسعى لتحقيقه ومن ثم تطبيقه.

قال الدكتور عياس العيسي، مستشار تدريب ورئيس الأكاديمية العربية الكندية ACA ، إن لديه رؤية يعمل على تنفيذها خلال السنوات القادمة، بالتنسيق مع الحكومات فى عدداً من الدول، أولها مصر والسعودية والإمارات، نظراً لكونهم دول تحمل رؤية مُستقبلية 2030 والسعي عبر الكيان الجديد الذي يعنى بمتابعة التكامل والتنمية المستدامة و الذي تم اقراره مؤخرا في المؤتمر الدولي الأول ، مُضيفاً أن تأهيل الشباب للقيادة ضمن أولوياته، واصفاً الشباب بأنهم "محور الارتكاز" فى نجاح التنمية القادمة، إلى جانب إعلانه عن أن الأكاديمية العربية الكندية تُقدم عدد من المنح للشباب بالمجان بالتعاون مع عدد من الجهات والرعاة ، وفى عدد من التخصصات، لتأهيلهم إلى مواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والدولى.

وأضافACA، فى حديثه لـ اليمن العربي عن أهمية ودور قطاع مؤسسات الأيتام والاهتمام بمخرجاتها والذي يتزامن هذا الحوار مع وجود مؤتمر دولي يناقش هذا الأمر على مستوى عربي في القاهرة ، أن المجتمع العربي وخصوصا القطاع الخاص على مدار السنوات السابقة عمل على تهميش الأيتام وخريجى دور الرعاية، وعدم إسناد لهم أى مهام، ورفضهم من أى وظيفة ، لافتاً إلى أن هذا ليس من العدل فالمطلوب من القطاعات الثلاثة تأهيليهم إداريا وقياديا ومن ثم استيعابهم كلا في تخصصه،
وفتح مشاريع خاصة بهم .
وكشف عياس العيسي بهذه المناسبة ، عن مشروع جديد يُضاف إلى أنشطة الأكاديمية، حيث أعلن عن خطته عن إطلاق مشروع قريبا لتأهيل 1000 يتيم عربي لتولى مناصب إدارية وقيادية ومهنية فى الدول العربية، عازماً على تغيير نظرة المجتمع للأيتام، ومُطالباً بضرورة دمجهم مع المجتمع مهنيا .

وإليكم نص الحوار:-

بداية.. حدثنا عن آلية التنسيق بين القطاعات الثلاث "الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى" ؟

فى البداية لابد أن يقتنع الجميع بأن فكرة التكامل أمر مهم، وأنه لابد من وجود تنمية حقيقية مُستدامة، فالواقع يؤكد أنه لابد من التعاون وتنفيذ خطط التنمية بالتعاون مع الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى.
والحقيقة أن هناك تهرب من المشكلات، فالجميع لا يعترف بوجودها وكل طرف يُحمل الطرف الآخر المشاكل كاملة، من هنا جاءت فكرة "مائدة الحوار" وعقدنا مؤتمر دولي عربي يناقش ذلك وبهدف ان ان يقتنع الجميع بأهمية التشارك بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمعالمدني ، للوصول إلى تحقيق أهداف التنمية كاملة، من خلال عدداً من المحاور الهامة.

بدأنا بمؤتمر التنمية المستدامة بالقاهرة، كخطوة أولى لعرض الفكرة والاستماع إلى آراء الحضور ودراستها؛ لتلافى أى مشكلات وتحديات مستقبلية ، ومن ثم نسعى لعرض الدراسة كاملة للحكومات كمصفوفة عربية الأول من نوعها .

ما هى احتياجاتكم من الحكومات العربية ؟

أُطالب الدول العربية بدراسة المشروع الذى نسعى لتحقيقه، ووضع قوانين للتنفيذ، إضافة إلى إسناده للوزارات المختصة لسرعة التنفيذ حتى يستفيد المجتمع، وننجح فى تنفيذ رؤية 2030 المستقبل العربي ، فنحن "الأكاديمية العربية الكندية ACA " نسعى لخلق شراكه حقيقية مع الحكومة والقطاع الخاص، وتكوين كيان كامل لخدمة المجتمع، فالخطوة الثانية إقناع الحكومات بالمشروع، خاصة بعد إشادة مجلس الوحدة العربية ببنود المشروع ورعايتها الرسمية له .

هل هناك استهداف لبعض الدول لعرض المشروع عليها ؟

سنبدأ بالدول التى لديها رؤية للتنمية، لأن عنوان المؤتمر كان تحت شعار "المستقبل العربي 2030"، فالبداية ستكون من مصر والسعودية، إلى جانب الإمارات التى نجحت فى تنفيذ رؤيتها وأصبحت نموذج مشرف.

وسنعمل أيضاً خلال الفترة القادمة على زيارة الدول المُتقدمة من كل قارة، كـ أيرلندا وماليزيا، إلى جانب مشاركة الدول الناجحة لتحقيق التنمية المستدامة.

كيف تدعمون الشباب الموهوبين بمصر والدول العربية ؟

الشباب محور الارتكاز فى نجاح التنمية القادمة، فمن رأى أنهم من يصنع النهضة داخل الدول، ومن هذا المنطلق سيكون لدينا التنسيق الكامل مع مجلس الشباب المصري وعدد من المجالس والكيانات المشابهه له في الوطن العربي ، لتمكينهم فى الأعمال المُستقبلية والأخذ بعين الإعتبار باحتياجاتهم والأخذ بافكارهم ، وسيكون ايضا الأيتام جزء من هولاء الشباب حيث أعلنت عن تأهيل 1000 أكاديمى عربي من الشباب بشكل خاص .

إلى جانب أن الأكاديمية العربية الكندية تُقدم منح للشباب بالمجان، فى عدداً من التخصصات، لتأهيلهم إلى مواكبة متطلبات سوق العمل المحلى والدولى.

أُضيف على هذا، أننا نسعى لتأهيل 1000 يتيم عربي للقيادة، من منطلق دمج الأيتام مع المجتمع وعدم تهميشهم مرة أخرى، كما يتم فى عدداً من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وهذه الدفعة لن تكون الأولى؛ فنحن نعمل على تقديم الدعم للحكومات، إيماناً بأن الدول فى حاجة إلى العقول المستنيرة.

فى المؤتمر.. ضربنا مثال بأننا بيت، فالبيت يتكون من زوج وزوجة وأبناء، فنجاح البيت عندما يكونوا متعاونين، هكذا نحن، فلابد من تعاون القطاعات الثلاث "الحكومة والخاص والمجتمع المدنى".

ماذا تقول فى رسالتك لـ شباب الوطن العربي ؟

شباب الوطن العربي، يتمتعوا بعقول مُستنيرة، لكن هناك خلل فى توظيف إمكانياتهم نظراً لعدم تمكينهم فى أماكن كثيرة، ومنها اليمن وكثير من الدول العربية الأخرى ، لكن أقول فى رسالتى إليهم "أنتم المستقبل والأمل".

وهناك نصيحة، فلابد من توافر "الرغبة والقدرة والإيمان بالذات"، فهما الطريق الأول لنجاح أى شاب، وأُطالب الدول بدعم الشباب وتمكينهم، فهناك دول تحتاج إلى تغيير قيادات وسيكون جميلا ان كان الشباب جزء كبير من هذا التغيير .

https://www.alyamanalaraby.com/378759